ابراهيم بن عمر البقاعي

145

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

الحيوان ، ويكون لهم مواقف طوال ، وزلازل وأهوال لِكُل منها أعظم شأن . وأدل ما فيها على ذلك : الإِنسان ، بتأمل آيته ، وتدبر مبدأه وغايته . وكذا تسميتها ب‍ هل أتى ، والدهر ، والأمشاج ، من غير ميل ولا اعوجاج . فضائلها . وأما فضائلها : فروى الشيخان عن أبي هريرة رصي الله عنه قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر يوم الجمعة ( ألم تنزيل ) . و ( هل أتى على الإِنسان ) . ورواه مسلم أيضاً من حديث ابن عباس رضي الله عنهما . قال ابن رجب : خرج الطبراني ، وأبو نعيم ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : نزلت : ( هل أتى على الِإنسان - إلى قوله - : رأيت نعيماً وملكاً كبيراً ) ورجل من الحبشة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : وإن عيني لترى ما ترى عيناك في الجنة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : نعم ، فاستبكى حتى فاضت نفسه ، قال ابن عمر رضي الله عنهما : فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدليه في حفرته بيده . وفي سنده أيوب بن عتبة ، وهو ضعيف باتفاقهم . قاله ابن رجب .